سيد مهيمن الكوبعي

الحب والشعر والامل


العراق بلد الاحزان

العراق الجريح
في كل بلد من بلدان العالم .يسعى ذلك البلد الى التطوروالازدهار وبناء
 الاقتصاد وترفية المواطن ووووالخ
الا نحن في هذا العراق الجريح العالم يحب الحياة ونحن نحب الموت العالم يحب السعادة ويسعى اليها ونحن نعشق الاحزان الشعوب نحب التقدم ونحب نحب نعكس عجلة التقدم الشعوب تحب الحرية ونحن نعود لعبادة الاشخاص  لماذا نحن ؟؟؟؟ كل مواطن في هذا البلدان تحب ان تبني وطنها الا نحن هوايتنا هدم كل العمران  الشعوب تحب العلم ونحن نغتال العلم والعلماءوالشعوب تحب زراعة الورود في ابواب المنازل ونحن نحب زرع العبوات الناسفة. كل الشعوب تربي اطفالها ونحن نفتلهم ونبكي عليهم كل الشعوب تحاول ان تطرد الصوص ونحن ننتخبهم ونفوضهم على اموالنا كل الشعوب تبدأ صباحها بأبتسامت حبيبة او صوت عصفور او كلمة طيبة اما نحن نصحوا على صوت دوي الانفجارات وصراخ الاطفال والامهات الثكالى......الى متى الى متى؟؟؟؟ هذا كله يحدث تحت غطاء الاسلام اي دين يقبل بما قبلناه على انفسنا اصبحت على يقين اننا نحن الذين اسأنا الى رسول الله (ص) وليس ذلك الصحفي الدنماركي الذي رسم صوره السخيفة.لاننا نحن اعطيناه الضوء الاخر بفعالنا الشنيعة بحجة الاسلام . فعلى الاسلام السلام .
في ما مضى كانو يقولون (مصر تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرء) اما الان فأحب ان اعطي المقولة الاصح هي
 (السعودية تصنع .الارهابيين. وسوريا وايران تصدران وبغداد تفجر)

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية